الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَقُطِعَ دَابِرُ القوم. . .﴾ [الأنعام: ٤٥].
الدَّابر : آخر القوم الذي يَأتي من خَلْفِهِم، وهذه كناية عن استئصال شافتهم، ومَحْوِ آثارهم، كأنهم وَرَدُوا العَذَابَ حتى ورد آخرهم الذي دَبَرَهُمْ، وحَسُنَ الحمد عَقِبَ هذه الآية لِجَمَالِ الأفعال المتقدمة في أن أرسل سبحانه الرسل، ولطف في الأَخْذِ بالبَأْسَاءِ والضَّرَّاءِ، ليتضرع إليه، فيرحم، وينعم، وقطع في آخر الأمر دابر الظَّلَمَة، وذلك حَسَنٌ في نفسه، ونعمة على المؤمنين، فحسن الحَمْدُ عقب هذه الأفعال، وبحمده سبحانه ينبغي أن يُخْتَمَ كل فعل، وكل مَقَالٍ، إذ هو المحمود على كُلِّ حال، لا رَبَّ غيره، ولا خير إلاَّ خَيْرُهُ.
الدَّابر : آخر القوم الذي يَأتي من خَلْفِهِم، وهذه كناية عن استئصال شافتهم، ومَحْوِ آثارهم، كأنهم وَرَدُوا العَذَابَ حتى ورد آخرهم الذي دَبَرَهُمْ، وحَسُنَ الحمد عَقِبَ هذه الآية لِجَمَالِ الأفعال المتقدمة في أن أرسل سبحانه الرسل، ولطف في الأَخْذِ بالبَأْسَاءِ والضَّرَّاءِ، ليتضرع إليه، فيرحم، وينعم، وقطع في آخر الأمر دابر الظَّلَمَة، وذلك حَسَنٌ في نفسه، ونعمة على المؤمنين، فحسن الحَمْدُ عقب هذه الأفعال، وبحمده سبحانه ينبغي أن يُخْتَمَ كل فعل، وكل مَقَالٍ، إذ هو المحمود على كُلِّ حال، لا رَبَّ غيره، ولا خير إلاَّ خَيْرُهُ.