أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
ثم عزى الرحمن جل جلاله رسوله بقوله :﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾ أي ما نكلفهم بغير حمل البشارة بالنجاة ودخول الجنة لمن آمن وعمل صالحاً والنذارة لمن كفر وعمل سوءاً، فقال تعالى :﴿فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾.
الهداية
من الهداية :
- بيان مهمة الرسل وهي البشارة لمن أطاع والنذارة لمن عصى والهداية والجزاء على الله تعالى.