مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وكذلك فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ ومثل ذلك الفتن العظيم ابتليتا الأغنياء بالفقراء ﴿لِّيَقُولُواْ﴾ أي الأغنياء ﴿أهؤلاءآء مَنَّ الله عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا﴾ أي أنعم الله عليهم بالإيمان ونحن المقدمون والرؤساء وهم الفقراء إنكاراً لأن يكون أمثالهم على الحق وممنوناً عليهم من بينهم بالخير ونحوه
﴿لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ [الأحقاف: ١١] ﴿أَلَيْسَ الله بِأَعْلَمَ بالشاكرين﴾ بمن يشكر نعمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى