لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أمَّا الفاضل فَلْيشكرْ، وأمَّا المفضول فليَصْبِرْ.
ويقال سبيل المفضول على لسان المحبة الشكر، ولا يتقاصر شكره عن شكر الفاضل، قال قائلهم في معناه :
وقال آخر :
ويقال سبيل المفضول على لسان المحبة الشكر، ولا يتقاصر شكره عن شكر الفاضل، قال قائلهم في معناه :
| أتاني منكِ سبُّكِ لي فَسُبِّي | أليس جَرَى بفيكِ اسمي ؟ فَحَسْبِي |
| وإِنَّ فؤاداً بِعْتُه - لَكَ شاكرٌ | وإِنَّ دَمَاً أجريتُه - لَكَ حامدُ |