النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ يعني لاختلافهم في الأرزاق، والأخلاق، والأحوال.
وفي إفتان الله تعالى لهم قولان :
أحدهما : أنه ابتلاؤهم واختبارهم (١)ليختبر به شكر الأغنياء وصبر الفقراء، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : تكليف ما يشق على النفس مع قدرتها عليه.
﴿لَّيَقُولُوا أَهَؤُلآءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم من بَيْنِنَا﴾ وهذا قول الملأ من قريش للضعفاء من المؤمنين، وفيما مَنَّ الله تعالى به عليهم قولان :
أحدهما : ما تفضل الله به عليهم من اللطف في إيمانهم.
والثاني : ما ذكره من شكرهم على طاعته.
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بآيَاتِنَا﴾ يعني به ضعفاء المسلمين وما كان من شأن عمر.
﴿فَقُل سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه أمر بالسلام عليهم من الله تعالى، قاله الحسن.
والثاني : أنه أمر بالسلام عليهم من نفسه(٢) تكرمة لهم، قاله بعض المتأخرين.
وفي السلام قولان :
أحدهما : أنه جمع السلامة.
والثاني : أن السلام هو الله ومعناه ذو السلام(٣).
﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : معناه أوجب الله على نفسه.
والثاني : كتب في اللوح المحفوظ على نفسه.
و ﴿الرَّحْمَةَ﴾ يحتمل المراد بها هنا وجهين :
أحدهما : المعونة.
والثاني : العفو.
﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءَاً بِجَهَالَةٍ﴾ في الجهالة تأويلان :
أحدهما : الخطيئة، قاله الحسن، ومجاهد، والضحاك.
والثاني : ما جهل كراهية عاقبته، قاله الزجاج.
ويحتمل ثالثاً : أن الجهالة هنا ارتكاب الشبهة بسوء التأويل.
﴿ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ﴾ يعني تاب من عمله الماضي وأصلح في المستقبل(٤).
وفي إفتان الله تعالى لهم قولان :
أحدهما : أنه ابتلاؤهم واختبارهم (١)ليختبر به شكر الأغنياء وصبر الفقراء، قاله الحسن، وقتادة.
والثاني : تكليف ما يشق على النفس مع قدرتها عليه.
﴿لَّيَقُولُوا أَهَؤُلآءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم من بَيْنِنَا﴾ وهذا قول الملأ من قريش للضعفاء من المؤمنين، وفيما مَنَّ الله تعالى به عليهم قولان :
أحدهما : ما تفضل الله به عليهم من اللطف في إيمانهم.
والثاني : ما ذكره من شكرهم على طاعته.
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤمِنُونَ بآيَاتِنَا﴾ يعني به ضعفاء المسلمين وما كان من شأن عمر.
﴿فَقُل سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه أمر بالسلام عليهم من الله تعالى، قاله الحسن.
والثاني : أنه أمر بالسلام عليهم من نفسه(٢) تكرمة لهم، قاله بعض المتأخرين.
وفي السلام قولان :
أحدهما : أنه جمع السلامة.
والثاني : أن السلام هو الله ومعناه ذو السلام(٣).
﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : معناه أوجب الله على نفسه.
والثاني : كتب في اللوح المحفوظ على نفسه.
و ﴿الرَّحْمَةَ﴾ يحتمل المراد بها هنا وجهين :
أحدهما : المعونة.
والثاني : العفو.
﴿أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءَاً بِجَهَالَةٍ﴾ في الجهالة تأويلان :
أحدهما : الخطيئة، قاله الحسن، ومجاهد، والضحاك.
والثاني : ما جهل كراهية عاقبته، قاله الزجاج.
ويحتمل ثالثاً : أن الجهالة هنا ارتكاب الشبهة بسوء التأويل.
﴿ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ﴾ يعني تاب من عمله الماضي وأصلح في المستقبل(٤).
١ - سقط من ق..
٢ - الضمير في نفسه يعود على الرسول ﷺ أي أن الله أمر نبيه أن يبدأ هؤلاء بالسلام وفي ذلك دليل على وجوب تكريم عباد الله الصالحين وعدم إيذائهم، وكان النبي ﷺ يسلم عليهم ويقول: الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام..
٣ سقط من ق..
٤ - سقط من ق..
٢ - الضمير في نفسه يعود على الرسول ﷺ أي أن الله أمر نبيه أن يبدأ هؤلاء بالسلام وفي ذلك دليل على وجوب تكريم عباد الله الصالحين وعدم إيذائهم، وكان النبي ﷺ يسلم عليهم ويقول: الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام..
٣ سقط من ق..
٤ - سقط من ق..