تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : وكما بَيَّنَا ما تقدم بيانه من الحجج والدلائل على طريق الهداية والرشاد، وذم المجادلة والعناد، ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ﴾ أي : التي يحتاج المخاطبون إلى بيانها ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي : ولتظهر(١) طريق المجرمين المخالفين للرسل، وقرئ :" وليستبين(٢) سبيل المجرمين " أي : وليستبين يا محمد - أو يا مخاطب - سبيل المجرمين.
١ في م، أ: "وليظهر"..
٢ في أ: "ولتستبين".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى