نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أكد ذلك لمن زاد قلبه في الجلافة مبيناً ما في غيره من(١) وخيم العاقبة فقال :﴿قل لو أن عندي﴾ أي على سبيل الفرض(٢) ﴿ما تستعجلون به﴾ أي من العذاب ﴿لقضي﴾ وبناه للمفعول لأن المخوف إنما هو الإهلاك(٣)، لا كونه من معين ﴿الأمر بيني وبينكم﴾ أي فكنت أهلك من(٤) خالفني(٥) غضباً لربي بما(٦) ظهر لي منه من التكبر عليه، وقد يكون فيهم مَنْ كُتِبَ في ديوان السعداء، لكنه لم يكن الأمر إليّ لأني لا أعلم الظالم عند الله من غيره، فليس الأمر إلا إلى الله، لأنه أعلم بالمنصفين فينجيهم ﴿والله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿أعلم بالظالمين﴾ أي المكتوبين في ديوان الظلمة فيهلكهم.
١ سقط من ظ.
٢ سقط من ظ..
٣ في ظ: الهلاك..
٤ زيد من ظ..
٥ من ظ، وفي الأصل: خالفين..
٦ من ظ، وفي الأصل: خالفين..
٢ سقط من ظ..
٣ في ظ: الهلاك..
٤ زيد من ظ..
٥ من ظ، وفي الأصل: خالفين..
٦ من ظ، وفي الأصل: خالفين..