اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
أي : لو أن في قُدْرَتِي وإمكاني ما تستعجلون به من العذابِ لأهلكتكم عاجلاً غضباً لربي واقتصاصاً من تكذيبكم به، ولتخلصت سريعاً.
قوله :﴿والله أعلم بالظَّالمين﴾ من باب إقامةِ الظاهر مُقامَ المضمر تَنْبِيهاً على استحقاقهم ذلك بصفة الظلم، إذ لو جاء على الأصْلِ لقال والله أعلم بكم والمعنى أني لا أعلم وقْتَ عُقُوبةِ الظالمين، والله -تعالى- يعلم ذلك، فهو يؤخّر إلى وقته. والله أعلم.
قوله :﴿والله أعلم بالظَّالمين﴾ من باب إقامةِ الظاهر مُقامَ المضمر تَنْبِيهاً على استحقاقهم ذلك بصفة الظلم، إذ لو جاء على الأصْلِ لقال والله أعلم بكم والمعنى أني لا أعلم وقْتَ عُقُوبةِ الظالمين، والله -تعالى- يعلم ذلك، فهو يؤخّر إلى وقته. والله أعلم.