زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
قوله تعالى :( قل لو أن عندي ما تستعجلون به ) أي من العذاب لأنزلته بكم حتى ينقضي الأمر إلى آخره. والاستعجال : تعجيل طلب الشيء قبل وقته، ( والله أعلم بالظالمين ) أي بالمشركين وبوقت عقوبتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى