تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
قل أيها الرسول لهؤلاء الذين يستعجلون العذاب بقولهم ﴿اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السماء أَوِ ائتنا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢] لو أن في قدرتي إنزال العذاب الذي تتعجلونه، لأنزلته عليكم غضباً لربي، لكن الأمر لله، وهو أعلم بما يستحقه الكافرون من العذاب العاجل أو الآجل.