التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظلمين﴾ الاستعجال : طلب تعجيل الشيء قبل وقته. أي قل لهؤلاء المكذبين الذين يستعجلون وقوع العذاب : لو كان في قدرتي ومكنتي إنزال ما تستعجلونه من العذاب بكم لأنزلته فأهلكتكم عاجلا، غضبا لله وامتعاضا من تكذيبكم. ولكن ذلك بيد الله فهو أعلم بوقت الانتقام وإنزال العذاب على الظالمين المشركين أمثالكم(١).
١ - تفسير الطبري ج ٧ ص ١٣٥- ١٣٦ وروح المعاني ج ٧ ص ١٦٩- ١٧٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى