البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم﴾ أي لو كان في قدرتي الوصول إلى ما تستعجلون به من اقتراح الآيات أو من حلول العذاب لبادرت إليه ووقع الانفصال بيني وبينكم.
وروي عن عكرمة في ﴿لقضي الأمر بيني وبينكم﴾ أي لقامت القيامة وما روي عن ابن جريج من أن المعنى لذبح الموت لا يصح ولا له هنا معنى.
وقال الزمخشري و ﴿ما تستعجلون به﴾ من العذاب لأهلكنكم عاجلاً غضباً لربي وامتعاضاً من تكذيبكم به ولتخلصت منكم سريعاً ؛ انتهى.
وهو قول ابن عباس لم أمهلكم ساعة ولأهلكنكم.
﴿والله أعلم بالظالمين﴾ الظاهر أن المعنى والله أعلم بكم فوضع الظاهر المشعر بوصفهم بالظلم موضع المضمر ومعنى ﴿أعلم﴾ بهم أي بمجازاتهم ففيه وعيد وتهديد.
وقيل : بتوقيت عقابهم وقيل : بما آل أمرهم من هداية بعض واستمرار بعض.
وقيل : بمن ينبغي أن يؤخذ وبمن يمهل.
وقيل : بما تقتضيه الحكمة من عذابهم.
وروي عن عكرمة في ﴿لقضي الأمر بيني وبينكم﴾ أي لقامت القيامة وما روي عن ابن جريج من أن المعنى لذبح الموت لا يصح ولا له هنا معنى.
وقال الزمخشري و ﴿ما تستعجلون به﴾ من العذاب لأهلكنكم عاجلاً غضباً لربي وامتعاضاً من تكذيبكم به ولتخلصت منكم سريعاً ؛ انتهى.
وهو قول ابن عباس لم أمهلكم ساعة ولأهلكنكم.
﴿والله أعلم بالظالمين﴾ الظاهر أن المعنى والله أعلم بكم فوضع الظاهر المشعر بوصفهم بالظلم موضع المضمر ومعنى ﴿أعلم﴾ بهم أي بمجازاتهم ففيه وعيد وتهديد.
وقيل : بتوقيت عقابهم وقيل : بما آل أمرهم من هداية بعض واستمرار بعض.
وقيل : بمن ينبغي أن يؤخذ وبمن يمهل.
وقيل : بما تقتضيه الحكمة من عذابهم.