زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ أي : من العذاب ﴿لَقُضِىَ الأمر بيني وَبَيْنَكُمْ﴾ قال ابن عباس : يقول : لم أمهلكم ساعة، ولأهلكتكم.
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن المعنى : إن شاء عاجلهم، وإن شاء أخر عقوبتهم.
والثاني : أعلم بما يؤول إليه أمرهم، وأنه قد يهتدي منهم قوم، ولا يهتدي آخرون ؛ فلذلك يؤخروهم.
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن المعنى : إن شاء عاجلهم، وإن شاء أخر عقوبتهم.
والثاني : أعلم بما يؤول إليه أمرهم، وأنه قد يهتدي منهم قوم، ولا يهتدي آخرون ؛ فلذلك يؤخروهم.