الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به﴾ من العذاب لعجلت لكم ولا نفصل ما بيني وبينكم بتعجيل العقوبة وهو معنى قوله ﴿لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين﴾ هو أعلم بوقت عقوبتهم فهو يؤخرهم إلى وقته وأنا لا أعلم ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى