تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ آية
ذكر، عن مكي بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي، عن أبي عزة قال : قال رسول الله ﷺ : إذا أراد الله عز وجل قبض عبد بأرض، جعل له بها حاجة فلم ينته حتى يقدمها. ثم قرأ آخر سورة لقمان. ثم قال : هذه مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو.
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :«مفاتيح الغيب في خمس لا يعلمهن إلا الله. لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نزول الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله ولا يعلم الساعة إلا الله، ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ ».
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ يقول : خزائن الغيب.
قوله تعالى :﴿ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾
حدثنا أبي، ثنا الحسن، بن الربيع، ثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن حسان النمري، عن ابن عباس في قوله :﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ قال : ما من شجرة في بر ولا بحر إلا ملك موكل بها يكتب ما يسقط منها.
قوله تعالى :﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا خليل بن عمرو البغدادي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن النضر، عن أبيه قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : إن تحت الأرض الثالثة وفوق الرابعة من الجن مالو أنهم ظهروا. يعني : لكم لم تروا معه نورا. على كل زاوية من زواياه خاتم من خواتيم الله. على كل خاتم ملك من الملائكة، يبعث الله إليه في كل يوم ملكا من عنده : أن احتفظ بما عندك.
قوله تعالى :﴿ولا رطب ولا يابس﴾
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري، ثنا مالك بن سعير، ثنا الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال : ما في الأرض من شجرة ولا مغرز إبرة إلا عليها ملك موكل، يأتي الله ربنا بعلمها رطوبتها إذا رطبت، ويبسها إذا يبست.
قوله تعالى :﴿إلا في كتاب مبين﴾
ذكر، عن أبي حذيفة، ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال : خلق الله تبارك وتعالى والنون - وهي الدواة - وخلق الألواح، فكتب فيها أمر الدنيا حتى تنقضي ما كان من خلق مخلوق، أو رزق حلال أو حرام، أو عمل بر أو فجور، وقرأ هذه الآية :﴿وما تسقط من ورقة إلى يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿في كتاب مبين﴾ قال : كل ذلك في كتاب من عند الله مبين.
ذكر، عن مكي بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح الهذلي، عن أبي عزة قال : قال رسول الله ﷺ : إذا أراد الله عز وجل قبض عبد بأرض، جعل له بها حاجة فلم ينته حتى يقدمها. ثم قرأ آخر سورة لقمان. ثم قال : هذه مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو.
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :«مفاتيح الغيب في خمس لا يعلمهن إلا الله. لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نزول الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله ولا يعلم الساعة إلا الله، ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ ».
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا احمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ يقول : خزائن الغيب.
قوله تعالى :﴿ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾
حدثنا أبي، ثنا الحسن، بن الربيع، ثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن حسان النمري، عن ابن عباس في قوله :﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ قال : ما من شجرة في بر ولا بحر إلا ملك موكل بها يكتب ما يسقط منها.
قوله تعالى :﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا خليل بن عمرو البغدادي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن النضر، عن أبيه قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : إن تحت الأرض الثالثة وفوق الرابعة من الجن مالو أنهم ظهروا. يعني : لكم لم تروا معه نورا. على كل زاوية من زواياه خاتم من خواتيم الله. على كل خاتم ملك من الملائكة، يبعث الله إليه في كل يوم ملكا من عنده : أن احتفظ بما عندك.
قوله تعالى :﴿ولا رطب ولا يابس﴾
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري، ثنا مالك بن سعير، ثنا الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال : ما في الأرض من شجرة ولا مغرز إبرة إلا عليها ملك موكل، يأتي الله ربنا بعلمها رطوبتها إذا رطبت، ويبسها إذا يبست.
قوله تعالى :﴿إلا في كتاب مبين﴾
ذكر، عن أبي حذيفة، ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس، عن رجل، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال : خلق الله تبارك وتعالى والنون - وهي الدواة - وخلق الألواح، فكتب فيها أمر الدنيا حتى تنقضي ما كان من خلق مخلوق، أو رزق حلال أو حرام، أو عمل بر أو فجور، وقرأ هذه الآية :﴿وما تسقط من ورقة إلى يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿في كتاب مبين﴾ قال : كل ذلك في كتاب من عند الله مبين.