الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ الآية [ ٦٠ ].
واحد المفاتح : مِفَتح(١)، بكسر الميم وفتحها(٢)، والمعنى : وعند الله خزائن الغيب(٣).
قال ابن عباس : مفاتح الغيب خمس في آخر ( لقمان )(٤) :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ إلى(٥) ﴿خبير﴾(٦).
وروي عن النبي عليه السلام أنه قال : " مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله : ما تغيض الأرحام، وما في غد، ومتى يأتي المطر، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت ". ورواه ابن عمر عن النبي عليه السلام(٧).
﴿إلا هو﴾ : تمام(٨).
وقوله :﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ أي : ما تسقط(٩) من ورقة في(١٠) الصحاري والبراري والأمصار والقرى إلا(١١) الله يَعلمها، ﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾(١٢) أي : بطون الأودية، ولا رطبها(١٣) ولا يابسها، ﴿إلا في كتاب مبين﴾ وهو اللوح المحفوظ، مرسوم فيه عدده ووقته(١٤) في اخضراره ويبسه وسقوطه. وكل ذلك عن(١٥) علم الله غيرُ خارج، وإنما أثبتت(١٦) في اللوح(١٧) امتحانا لحفظة الخلق. فقد روي(١٨) أنهم مأمورون بكتابة أعمال العباد، ثم يعرضها(١٩) على ما أثبته تعالى في اللوح المحفوظ(٢٠).
قال عبد الله بن الحارث(٢١) : ما في الأرض ( من )(٢٢) شجرة ولا مغرز إبرة(٢٣) إلا عليها ( ملك )(٢٤) موكل يأتي الله بعلمها : يُبْسها(٢٥) إذا يبست، ورطوبتها إذا رطبت(٢٦).
وقيل : المعنى في كَتْبِها : أنه لتعظيم الأمر، فمعناه : اعلموا أن هذا الذي ليس فيه ثواب ولا عقاب مكتوب، فكيف ما فيه ثواب وعقاب(٢٧) ؟.
واحد المفاتح : مِفَتح(١)، بكسر الميم وفتحها(٢)، والمعنى : وعند الله خزائن الغيب(٣).
قال ابن عباس : مفاتح الغيب خمس في آخر ( لقمان )(٤) :﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ إلى(٥) ﴿خبير﴾(٦).
وروي عن النبي عليه السلام أنه قال : " مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله : ما تغيض الأرحام، وما في غد، ومتى يأتي المطر، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت ". ورواه ابن عمر عن النبي عليه السلام(٧).
﴿إلا هو﴾ : تمام(٨).
وقوله :﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ أي : ما تسقط(٩) من ورقة في(١٠) الصحاري والبراري والأمصار والقرى إلا(١١) الله يَعلمها، ﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾(١٢) أي : بطون الأودية، ولا رطبها(١٣) ولا يابسها، ﴿إلا في كتاب مبين﴾ وهو اللوح المحفوظ، مرسوم فيه عدده ووقته(١٤) في اخضراره ويبسه وسقوطه. وكل ذلك عن(١٥) علم الله غيرُ خارج، وإنما أثبتت(١٦) في اللوح(١٧) امتحانا لحفظة الخلق. فقد روي(١٨) أنهم مأمورون بكتابة أعمال العباد، ثم يعرضها(١٩) على ما أثبته تعالى في اللوح المحفوظ(٢٠).
قال عبد الله بن الحارث(٢١) : ما في الأرض ( من )(٢٢) شجرة ولا مغرز إبرة(٢٣) إلا عليها ( ملك )(٢٤) موكل يأتي الله بعلمها : يُبْسها(٢٥) إذا يبست، ورطوبتها إذا رطبت(٢٦).
وقيل : المعنى في كَتْبِها : أنه لتعظيم الأمر، فمعناه : اعلموا أن هذا الذي ليس فيه ثواب ولا عقاب مكتوب، فكيف ما فيه ثواب وعقاب(٢٧) ؟.
١ ب ج د: مفتاح..
٢ د: فتحتها. وذكر الطبري في تفسيره ١١/٤٠١ الكسر فقط، إلا أنه زاد: (مفتاح: جمعه مفاتيح) ن وكذا في إعراب النحاس ١/٥٥٢..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٠١..
٤ د: لقمان في قوله..
٥ ب: أو عليم. ج د: إلى عليم..
٦ لقمان آية ٣٣. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٠٢..
٧ في الجامع الصغير ٢/١٥٦: أخرجه أحمد بن حنبل والبخاري..
٨ ب: تام. وهو قول العباس بن الفضل في القطع ٣٠٦، وانظر: المكتفى ٢٥١، ٢٥٢..
٩ ب: تقسقط..
١٠ ج: من..
١١ ب: إلى..
١٢ ساقطة من ب..
١٣ ب: ربطها..
١٤ ب د: رقته..
١٥ ب ج د: من..
١٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: أثبت..
١٧ ب ج د: اللوح المحفوظ..
١٨ د: روا..
١٩ في تفسير الطبري: بعرضها: ١١/٤٠٣..
٢٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٠٣..
٢١ وهو عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب: بية – بموحدتين مفتوحتين – روى عن الصحابة. عنه أصحاب السنة. توفي في آخر خلافة عثمان. انظر: الإصابة ٢/١٧٩..
٢٢ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها ساقطة. ساقطة من ج د..
٢٣ ب: إبراة..
٢٤ ساقطة من ج..
٢٥ ب ج: بيبسها. د: بيبهها..
٢٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٠٤، وذكر نحوه عن ابن عباس في المطالب العالية ٣/٣٣٠..
٢٧ د: لا عقاب..
٢ د: فتحتها. وذكر الطبري في تفسيره ١١/٤٠١ الكسر فقط، إلا أنه زاد: (مفتاح: جمعه مفاتيح) ن وكذا في إعراب النحاس ١/٥٥٢..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٠١..
٤ د: لقمان في قوله..
٥ ب: أو عليم. ج د: إلى عليم..
٦ لقمان آية ٣٣. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٠٢..
٧ في الجامع الصغير ٢/١٥٦: أخرجه أحمد بن حنبل والبخاري..
٨ ب: تام. وهو قول العباس بن الفضل في القطع ٣٠٦، وانظر: المكتفى ٢٥١، ٢٥٢..
٩ ب: تقسقط..
١٠ ج: من..
١١ ب: إلى..
١٢ ساقطة من ب..
١٣ ب: ربطها..
١٤ ب د: رقته..
١٥ ب ج د: من..
١٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: أثبت..
١٧ ب ج د: اللوح المحفوظ..
١٨ د: روا..
١٩ في تفسير الطبري: بعرضها: ١١/٤٠٣..
٢٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٠٣..
٢١ وهو عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب: بية – بموحدتين مفتوحتين – روى عن الصحابة. عنه أصحاب السنة. توفي في آخر خلافة عثمان. انظر: الإصابة ٢/١٧٩..
٢٢ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها ساقطة. ساقطة من ج د..
٢٣ ب: إبراة..
٢٤ ساقطة من ج..
٢٥ ب ج: بيبسها. د: بيبهها..
٢٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٠٤، وذكر نحوه عن ابن عباس في المطالب العالية ٣/٣٣٠..
٢٧ د: لا عقاب..