مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ مردود على كلام محذوف كأنه قيل : إن كانوا معرضين على الآيات فقد كذبوا ﴿بالحق لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ أي بما هو أعظم آية وأكبرها وهو القرآن الذي تُحدوا به فعجزوا عنه ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أنباؤا مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ إي أنباء الشيء الذي كانوا به يستهزءون وهو القرآن أي أخباره وأحواله يعني سيعلمون بأي شيء استهزؤوا وذلك عند إرسال العذاب عليهم في الدنيا، أو يوم القيامة، أو عند ظهور الإسلام وعلو كلمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى