تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فقد كذبوا بالحق لما جاءهم﴾، يعني القرآن حين جاءهم به محمد صلى الله عليه وسلم، استهزءوا بالقرآن بأنه ليس من الله، يعني كفار مكة، منهم : أبو جهل بن هشام، والوليد بن المغيرة، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج، والعاص بن وائل السهمي، وأبي بن خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعبد الله بن أبي أمية، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو البحتري بن هشام بن أسد، والحارث بن عامر بن نوفل، ومخرمة بن نوفل، وهشام بن عمرو بن ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وسهل بن عمرو، وعمير بن وهب بن خلف، والحارث بن قيس، وعدي بن قيس، وعامر بن خالد الجمحي، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، ومطعم بن عدي، وقرط بن عبد عمرو بن نوفل، والأخنس بن شريق، وحويطب بن عبد العزى، وأمية بن خلف، كلهم من قريش، يقول الله عز وجل :﴿فسوف يأتيهم أنباء﴾، يعني حديث.
﴿ما كانوا به﴾ بالعذاب ﴿يستهزئون﴾ بأنه غير نازل بهم، ونظيرها في الشعراء، فنزل بهم العذاب ببدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى