البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فقد كذبوا بالحق﴾ وهو القرآن ﴿لمَّا جاءهم﴾، وهو كالدليل لِما قبله، لأنهم لمّا كذبوا بالقرآن وهو أعظم الآيات فكيف لا يُعرضون عن غيره من الآيات ؟ ثم هدَّدهم بقوله :﴿فسوف يأتيهم أنباء﴾ أي : أخبار ﴿ما كانوا به يستهزئون﴾ أي : سيظهر لهم، عند نزول العذاب بهم في الدنيا والآخرة، ما كانوا يستهزئون به من البعث والحساب، أو عند ظهور الإسلام وارتفاعه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : مَن سبق له الخُذلان لا تنفعه الأدلة وتواتُر البرهان، ولا تزيده ظهور المعجزات أو الكرامات إلا التحاسد وظهور العداوات، ولا يزيده الدعاء إلى الله والتناد، إلاَّ الإعراض عنه والبعاد، نعوذ بالله من الشقاء وسوء القضاء.

الإشارة : مَن سبق له الخُذلان لا تنفعه الأدلة وتواتُر البرهان، ولا تزيده ظهور المعجزات أو الكرامات إلا التحاسد وظهور العداوات، ولا يزيده الدعاء إلى الله والتناد، إلاَّ الإعراض عنه والبعاد، نعوذ بالله من الشقاء وسوء القضاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى