بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
يقول الله تعالى :﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ بالحق لَمَّا جَاءهُمْ﴾ يعني : بالقرآن حين جاءهم به محمد ﷺ، واستهزؤوا بالقرآن بأنه ليس من الله تعالى.
﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاء﴾ يعني : سيعلمون جزاء تكذيبهم واستهزائهم بالقرآن بأنه ليس من الله تعالى ويقال : يأتيهم أخبار ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئونَ﴾ من العذاب حين رأوها معاينة. فهذا وعيد لهم أنه يصل إليهم العذاب إما في الدنيا، وإما في الآخرة.
﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاء﴾ يعني : سيعلمون جزاء تكذيبهم واستهزائهم بالقرآن بأنه ليس من الله تعالى ويقال : يأتيهم أخبار ﴿مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئونَ﴾ من العذاب حين رأوها معاينة. فهذا وعيد لهم أنه يصل إليهم العذاب إما في الدنيا، وإما في الآخرة.