أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿يَسْتَهْزِءُونَ﴾
(٥) - وَبِسَبَبِ إِعْرَاضِهِمْ عَنِ النَّظَرِ فِي الآيَاتِ، وَالتَّفْكُرِ فِيهَا، فَقَدْ كَذَّبُوا بِدِينِ اللهِ الحَقِّ، لَمَّا جَاءَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللهِ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَلَمْ يَتَرَيَّثُوا، وَلَمْ يَتَدَبَّرُوا مَا فِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَهُدًى، وَسَيَرَوْنَ عَاقِبَةَ التَّكْذِيبِ وَالاسْتِهْزاءِ، حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ العُقُوبَاتُ العَاجِلَةُ، التِي أَشَارَتْ إِلَيْهَا الآيَاتُ: مَنْ نَصْرِ الرَّسُولِ، وَإِظْهَارِ دِينِ اللهِ، وَإِعْزَازِ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ...
أَنْبَاءُ - أَخْبَارُ - وَهِيَ هُنَا مَا يَنَالُهُمْ مِنَ العُقُوبَةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى