تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾ أي : من هذه الشدة الخاصة، ومن جميع الكروب العامة. ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ لا تفون لله بما قلتم، وتنسون نعمه عليكم، فأي برهان أوضح من هذا على بطلان الشرك، وصحة التوحيد ؟ "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى