كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ﴾ ؛ أي كذب بالْقُرْآنِ قومْك وهو الصدقُ، ﴿قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ ؛ أي بحفيظٍ أحفظُ أعمالَكم وأجازيَكم عليها، وقيل : معناهُ : لستُ أقدِرُ أن أحُولَ بينَكم وبين الكفرِ الذي يضرُّكم، كما يدفعُ الوكيلُ الضررَ عن موكِّله. وعن ابْنِ عبَّاس :(أنَّ مَعْنَاهُ : لَسْتُ بمُوَكَّلٍ عَلَيْكُمْ ؛ أُخْبرُكُمْ عَنِ الإِيْمَانِ، قَالَ : ثمَّ نُسِخَ هَذا بآيَةِ السَّيْفِ).