فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿وَكَذَّبَ بِهِ﴾ راجع إلى العذاب ﴿وَهُوَ الحق﴾ أي لا بدّ أن ينزل بهم ﴿قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ بحفيظ وكُل إليَّ أمركم أمنعكم من التكذيب إجباراً، إنما أنا منذر.
تفسير الآية ٦٦ من سورة الأنعام من كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن