التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل ( ٦٦ ) لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون﴾ الضمير في قوله :﴿به﴾ يعود إلى القرآن، فإنه الحق المنزل من عند الله. وقيل : يعود إلى العذاب الذي توعدهم الله به، وهو الحق، فلا بد أن ينزل بهم.
قوله :﴿قل لست عليكم بوكيل﴾ أي لست عليكم بحفيظ ولا رقيب حتى أجازيكم على تكذيبكم وإعراضكم عن تصديق الحق وقبوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى