الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿وَكَذَّبَ بِهِ﴾ راجع إلى العذاب ﴿وَهُوَ الحق﴾ أي لا بدّ أن ينزل بهم ﴿قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ بحفيظ وكُل إليَّ أمركم أمنعكم من التكذيب إجباراً، إنما أنا منذر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى