محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٦٦ ] ﴿وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل﴾.
وقوله تعالى :﴿كذب به قومك﴾ أي بالقرآن المجيد ﴿وهو الحق﴾ أي الكتاب الصادق في كل ما نطق به. ﴿قل لست عليكم بوكيل﴾ أي : لم يفوض إلي أمركم فأمنعكم من التكذيب، وأجبركم على التصديق. إنما أنا منذر، وقد بلغت. وبعضهم أرجع الضمير في ( به ) للعذاب. أي : كذب بالعذاب الموعود، قومك المعاندون، وهو الواقع لا محالة.
وقوله تعالى :﴿كذب به قومك﴾ أي بالقرآن المجيد ﴿وهو الحق﴾ أي الكتاب الصادق في كل ما نطق به. ﴿قل لست عليكم بوكيل﴾ أي : لم يفوض إلي أمركم فأمنعكم من التكذيب، وأجبركم على التصديق. إنما أنا منذر، وقد بلغت. وبعضهم أرجع الضمير في ( به ) للعذاب. أي : كذب بالعذاب الموعود، قومك المعاندون، وهو الواقع لا محالة.