تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٦ [ وقوله تعالى ](١) :﴿وكذب به قوم﴾ يحتمل ﴿به﴾ بالقرآن، ويحتمل بما ذكر من الآيات، ويحتمل الإيمان به والتوحيد ﴿وهو الحق﴾، ﴿وكذب به قومك﴾ وهم أحق أن يصدقوك بما جئت به وإنبائهم لأنك نشأت بين أظهرهم، فلم تأخذ كذبا(٢) قط، ولا رأوك تختلف(٣) إلى أحد، يعلمك، فهم أحق أن يصدقوك بما جئت وإنبائهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿قل لست عليكم بوكيل﴾ قال عامة أهل التأويل : الوكيل : الحفيظ، والوكيل، هو القائم في الأمر ؛ أي لست بقائم عليكم لأكرهكم على التوحيد والإيمان، شئتم، أو أبيتم. ولست بحافظ على أعمالكم، إنما علي التبليغ كقوله تعالى :﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ [المائدة: ٩٩].
وقوله تعالى :﴿قل لست عليكم بوكيل﴾ قال عامة أهل التأويل : الوكيل : الحفيظ، والوكيل، هو القائم في الأمر ؛ أي لست بقائم عليكم لأكرهكم على التوحيد والإيمان، شئتم، أو أبيتم. ولست بحافظ على أعمالكم، إنما علي التبليغ كقوله تعالى :﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾ [المائدة: ٩٩].
١ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - في الأصل وم: كذب..
٣ - في الأصل وم: أن تختلف..
٢ - في الأصل وم: كذب..
٣ - في الأصل وم: أن تختلف..