أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿قرطاساً﴾ : القرطاس : ما يكتب عليه جلداً أو كاغداً.
﴿لمسوه بأيديهم﴾ : مسوه بأصابعهم ليتأكدوا منه.
المعنى :
ما زال السياق في شأن العادلين بربهم أصنامهم التي يعبدونها ويزعمون أنها تشفع لهم عند الله يقول تعال :﴿ولو نزلنا عليك﴾ أيها الرسول ﴿كتاباً﴾ أي مكتوباً في ورق جلد أو كاغد ورأوه منزلاً من السماء ولمسوه بأيديهم وحسوه بأصابعهم ما آمنوا ولقالوا :﴿إن هذا إلا سحر مبين﴾. أي سحر واضح سحركم به محمد ﷺ وإلا كيف ينزل الكتاب من السماء.
الهداية
من الهداية :
- الآيات بمعنى المعجزات والخوارق لا تستلزم الإِيمان بل قد تكون سبباً للكفر والعناد، ولذا لم يستجب الله لقريش ولم يعط رسوله ما طالبوه من الآيات.