معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً﴾، يعني : الكفار الذين إذا سمعوا آيات الله استهزؤوا بها، وتلاعبوا عند ذكرها، وقيل : إن الله تعالى جعل لكل قوم عيداً، فاتخذ كل قوم دينهم أي : عيدهم لعباً ولهواً، وعيد المسلمين الصلاة وتكبيراتها، وفعل الخير، مثل الجمعة، والفطر، والنحر.
قوله تعالى :﴿وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به﴾. أي : وعظ بالقرآن.
قوله تعالى :﴿أن تبسل﴾، أي : لأن لا تبسل، أي : لا تسلم.
قوله تعالى :﴿نفس﴾، للهلاك.
قوله تعالى :﴿بما كسبت﴾، قاله مجاهد وعكرمة والسدي : وقال ابن عباس : تهلك، وقال قتادة : أن تحبس، وقال الضحاك : تحرق، وقال ابن زيد : تؤخذ، ومعناه : ذكرهم ليؤمنوا، كيلا تهلك نفس بما كسبت، وقال الأخفش : تبسل، تجازى، وقيل : تفضح، وقال الفراء : ترتهن، وأصل الإبسال التحريم، والبسل الحرام، ثم جعل نعتاً لكل شدة تتقى وتترك.
قوله تعالى :﴿ليس لها﴾، أي لتلك النفس.
قوله تعالى :﴿من دون الله ولي﴾، قريب.
قوله تعالى :﴿ولا شفيع﴾، يشفع لها في الآخرة.
قوله تعالى :﴿وإن تعدل كل عدل﴾، أي : تفد كل فداء.
قوله تعالى :﴿لا يؤخذ منها﴾، هنا.
قوله تعالى :﴿أولئك الذين أبسلوا﴾، أسلموا للهلاك.
قوله تعالى :﴿بما كسبوا، لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى