كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿تُبْسَلَ نَفْسٌ﴾: أي ترتهن وتسلم للهلكة ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ﴾ انظر ٤٨ من البقرة ﴿أُبْسِلُواْ﴾ أي ارتهنوا وأسلموا للهلكة ﴿حَمِيمٍ﴾، أي ماء حار: والحميم: القريب في النسبة، كقوله عز وجل﴿ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ﴾[المعارج: ١٠] أي قريب قريبا. والحميم أيضا: الخاص، يقال: دعينا في الخاصة لا في العامة. والحميم أيضا: العرق، قال أبو عمر: الحميم أيضا الماء البارد، وخاصة الإبل الجياد يقال له الحميم، يقال: جاء المصدق فأخذ حميمها: أي خيارها. وجاء آخر فأخذ نتاشها: أي شرارها، وأنشد: وساغ لي الشراب وكنت قبلا   أكاد أغص بالماء الحميمأي البارد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى