مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ﴾ أي : تُرْتَهن وتسلم، قال عَوْف ابن الأحْوَص بن جعفر :
وَإبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍبعوْنَاهُ وَلاَ بِدَمٍ مُرَاقِ
بعوناه، أي : جنيناه، وكان حَمل عن غنيٍّ لبنى قُشَيْرٍ دمَ ابني السَّجَفِيّة، فقالوا : لا نرضى بك، فرهنهم بنيه، قال النابغة الْجَعْدِيُّ :
وَنحنُ رَهَنَّا بالاُفَاقَةَ عَامِراًبما كان في الدَّرْدَاء رَهْناً فأُبْسِلاَ
وقال الشَّنْفَرَي :
هنَالك لا أَرْجو حياةً تَسُرُّنيِسَمِيرَ الليالي مُبْسَلا بالجزائرِ
أي أبد الليالي. وكذلك في آية أخرى :﴿أُوَلئِكَ الّذِينَ أُبْسِلُوا﴾ { ٧٠ ".
﴿وَإنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَ يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ مجازه : إنْ تقسط كل قِسْطٍ لا يُقْبَل منها. لأنّما التوبةُ في الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى