أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إبراهيم﴾ : هو إبراهيم خليل الرحمن بن آزر من أولاد سام بن نوح عليه السلام.
﴿أصناماً﴾ : جمع صنم تمثال من حجر.
﴿آلهة﴾ : جمع إله بمعنى المعبود.
﴿في ضلال﴾ : عدول عن طريق الحق.

المعنى :


ما زال السياق في بيان الهدى للعادلين بربهم أصناماً يعبدونها لعلهم يهتدون فقال تعالى لرسوله محمد ﷺ :﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾، أي واذكر لهم قول إبراهيم لأبية آزر :﴿أتتخذ أصناماً آلهة﴾ أي أتجعل تماثيل من حجارة آلهة. أرباباً تعبدها أنت وقومك ﴿إني أراك﴾ يا أبت ﴿وقومك في ضلال مبين﴾ عن طريق الذي ينجو ويفلح سالكه هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( ٧٤ ).

الهداية

من الهداية :


- إنكار الشرك على أهله، وعدم إقرارهم ولو كانوا أقرب الناس إلى المرء.
- فضل الله تعالى وتفضله على من يشاء بالهداية الموصلة إلى أعلى درجتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى