معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿فَلَما جَنَّ عَلَيْهِ الْلَّيْلُ...﴾
يقال : جنّ عليه الليل، وأَجَنَّ، وأَجنَّه الليل وجَنّه الليل ؛ وبالألف أجود إذا ألقيت ( على ) وهي أكثر من جنَّه الليل.
يقال في قوله :﴿فَلَما جَنَّ عَلَيْهِ الْلَّيْلُ رَأي كَوْكَباً قَالَ هذَا رَبِّي﴾ قولان : إنما قال : هذا ربّى استدراجا للحجَّة على قومه ليعيب آلهتهم أَنها ليست بشيء، وأن الكوكب والقمر والشمس أكبر منها ولسن بآلهة ؛ ويقال : إنه قاله على الوجه الآخر ؛ كما قال الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيما فَآوَى. وَوَجَدَكَ ضَالاّ فَهَدَى﴾ واحتجوا ها هنا بقول إبراهيم :﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِني رَبِّى لأَكُونَنّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ﴾.
يقال : جنّ عليه الليل، وأَجَنَّ، وأَجنَّه الليل وجَنّه الليل ؛ وبالألف أجود إذا ألقيت ( على ) وهي أكثر من جنَّه الليل.
يقال في قوله :﴿فَلَما جَنَّ عَلَيْهِ الْلَّيْلُ رَأي كَوْكَباً قَالَ هذَا رَبِّي﴾ قولان : إنما قال : هذا ربّى استدراجا للحجَّة على قومه ليعيب آلهتهم أَنها ليست بشيء، وأن الكوكب والقمر والشمس أكبر منها ولسن بآلهة ؛ ويقال : إنه قاله على الوجه الآخر ؛ كما قال الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم :﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيما فَآوَى. وَوَجَدَكَ ضَالاّ فَهَدَى﴾ واحتجوا ها هنا بقول إبراهيم :﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِني رَبِّى لأَكُونَنّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ﴾.