لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يعني أحاطت به ( سجوف ) الطلب، ولم يتجل له بعد صباح الوجود، فطلع نجم العقول فشاهد الحق بسره بنور البرهان، فقال : هذا ربي ثم يزيد في ضيائه فطلع له قمر العلم فطالعه بشرط البيان، فقال :﴿هَذَا رَبِّى﴾.
تفسير الآية ٧٦ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات