جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَلَمّآ رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هََذَا رَبّي فَلَمّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لّمْ يَهْدِنِي رَبّي لأكُونَنّ مِنَ الْقَوْمِ الضّالّينَ﴾. .
يقول تعالى ذكره : فلما طلع القمر فرآه إبراهيم طالعا وهو بزوغه، يقال منه : بزغت الشمس تبزُغ بُزوغا إذا طلعت، وكذلك القمر. قالَ هَذَا رَبي فَلَمّا أفَلَ يقول : فلما غاب، قالَ إبراهيم : لَئنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبي ويوفقني لإصابة الحقّ في توحيده لأَكُوننّ مِنَ القَوْمِ الضّالّينَ : أي من القوم الذين أخطئوا الحقّ في ذلك، فلم يصيبوا الهدى، وعبدوا غير الله. وقد بينا معنى الضلال في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
يقول تعالى ذكره : فلما طلع القمر فرآه إبراهيم طالعا وهو بزوغه، يقال منه : بزغت الشمس تبزُغ بُزوغا إذا طلعت، وكذلك القمر. قالَ هَذَا رَبي فَلَمّا أفَلَ يقول : فلما غاب، قالَ إبراهيم : لَئنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبي ويوفقني لإصابة الحقّ في توحيده لأَكُوننّ مِنَ القَوْمِ الضّالّينَ : أي من القوم الذين أخطئوا الحقّ في ذلك، فلم يصيبوا الهدى، وعبدوا غير الله. وقد بينا معنى الضلال في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.