أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿وجهت وجهي﴾ : أقبلت بقلبي على ربى وأعرضت عما سواه.
﴿حنيفاً﴾ : مائلاً عن الضلال إلى الهدى.
هكذا واجه إبراهيم قومه عبدة الكواكب التي تمثلها أصنام منحوتة واجههم بالحقيقة التي أراد أن يصل إليهم معهم وهي إبطال عبادة غير الله تعالى فقال ﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً﴾ لا كما توجهون أنتم وجوهكم لأصنام نحتموها بأيديكم وعبدتموها بأهوائكم لا بأمر ربكم، وأعلن براءته في وضوح وصراحة : فقال :﴿وما أنا من المشركين﴾.
٧٦خ/
﴿حنيفاً﴾ : مائلاً عن الضلال إلى الهدى.
المعنى :
هكذا واجه إبراهيم قومه عبدة الكواكب التي تمثلها أصنام منحوتة واجههم بالحقيقة التي أراد أن يصل إليهم معهم وهي إبطال عبادة غير الله تعالى فقال ﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً﴾ لا كما توجهون أنتم وجوهكم لأصنام نحتموها بأيديكم وعبدتموها بأهوائكم لا بأمر ربكم، وأعلن براءته في وضوح وصراحة : فقال :﴿وما أنا من المشركين﴾.
الهداية
٧٦خ/