تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وحاجه قومه قال أتحاجوني ) ( أي ) (١) : جادله قومه ؛ قال : أتجادلوني ( في الله وقد هدان ).
( ولا أخاف ما تشركون به ) لأنهم كانوا يخوفونه بالأصنام، وكانوا يقولون : احذر الأصنام ؛ فإنا نخاف عليك الخبل والجنون ؛ فقال :( ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا ) قوله : إلا أن يشاء ربي شيئا. ليس باستثناء عن الأول ؛ إذ لا يجوز أن يشأ الله أن يصيبه شيء من الأصنام، وما يشركون به، وإنما هذا استثناء منقطع، ومعناه : لكن إن شاء ربي أن يأخذني بشيء، أو يعذبني بجرمي ؛ فله ذلك.
( وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون ).
( ولا أخاف ما تشركون به ) لأنهم كانوا يخوفونه بالأصنام، وكانوا يقولون : احذر الأصنام ؛ فإنا نخاف عليك الخبل والجنون ؛ فقال :( ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا ) قوله : إلا أن يشاء ربي شيئا. ليس باستثناء عن الأول ؛ إذ لا يجوز أن يشأ الله أن يصيبه شيء من الأصنام، وما يشركون به، وإنما هذا استثناء منقطع، ومعناه : لكن إن شاء ربي أن يأخذني بشيء، أو يعذبني بجرمي ؛ فله ذلك.
( وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون ).
١ - ليست في "ك"..