مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ في توحيد الله تعالى ونفى الشركاء عنه ﴿قَالَ أَتُحَآجُّونّي فِي الله﴾ في توحيده.
﴿أَتُحَاجُّونّي﴾ مدني وابن ذكوان ﴿وَقَدْ هدان﴾ إلى التوحيد، وبالياء في الوصل : أبو عمرو. ولما خوفوه أن معبوداتهم تصيبه بسوء قال ﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبّي شَيْئاً﴾ أي لا أخاف معبوداتكم في وقت قط لأنها لا تقدر على منفعة ولا مضرة إلا إذا شاء ربي أن يصيبني منها بضر، فهو قادر على أن يجعل فيما شاء نفعاً وفيما شاء ضراً لا الأصنام ﴿وَسِعَ رَبّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ فلا يصيب عبداً شيء من ضر أو نفع إلا بعلمه ﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ فتميزوا بين القادر والعاجز
﴿أَتُحَاجُّونّي﴾ مدني وابن ذكوان ﴿وَقَدْ هدان﴾ إلى التوحيد، وبالياء في الوصل : أبو عمرو. ولما خوفوه أن معبوداتهم تصيبه بسوء قال ﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبّي شَيْئاً﴾ أي لا أخاف معبوداتكم في وقت قط لأنها لا تقدر على منفعة ولا مضرة إلا إذا شاء ربي أن يصيبني منها بضر، فهو قادر على أن يجعل فيما شاء نفعاً وفيما شاء ضراً لا الأصنام ﴿وَسِعَ رَبّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ فلا يصيب عبداً شيء من ضر أو نفع إلا بعلمه ﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ فتميزوا بين القادر والعاجز