تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم إن نمروذ بن كنعان الجبار خاصم إبراهيم، فقال : من ربك ؟ قال إبراهيم : ربى الذي يحيى ويميت، وهو قوله :﴿وحاجه قومه﴾، فعمد نمروذ إلى إنسان فقتله، وجاء بآخر فتركه، فقال : أنا أحييت هذا وأمت ذلك، قال إبراهيم : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب، فبهت الذي كفر، يعني نمروذ، قوله :﴿وحاجه قومه﴾، وذلك أنهم لما سمعوا إبراهيم، عليه السلام، عاب آلهتهم وبرئ منها، قالوا لإبراهيم : إن لم تؤمن بآلهتنا، فإنا نخاف أن تخبلك وتفسدك فتهلك، فذلك قوله :﴿وحاجه قومه﴾، يعني وخاصمه قومه.
﴿قال أتحاجوني في الله وقد هدان﴾ لدينه.
﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾، يعني بالله من الآلهة، وهي لا تسمع ولا تبصر شيئا، ولا تنفع ولا تضر، وتنحتونها بأيديكم.
﴿إلا أن يشاء ربي شيئا﴾، فيضلني عن الهدى، فأخاف آلهتكم أن تصيبني بسوء.
﴿وسع﴾، يعني ملأ ﴿ربي كل شيء علما﴾، فعلمه.
﴿أفلا﴾، يعني فهلا ﴿تتذكرون﴾ فتعتبرون.
﴿قال أتحاجوني في الله وقد هدان﴾ لدينه.
﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾، يعني بالله من الآلهة، وهي لا تسمع ولا تبصر شيئا، ولا تنفع ولا تضر، وتنحتونها بأيديكم.
﴿إلا أن يشاء ربي شيئا﴾، فيضلني عن الهدى، فأخاف آلهتكم أن تصيبني بسوء.
﴿وسع﴾، يعني ملأ ﴿ربي كل شيء علما﴾، فعلمه.
﴿أفلا﴾، يعني فهلا ﴿تتذكرون﴾ فتعتبرون.