الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ﴾: اذكر.
﴿أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّيۤ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * وَكَذَلِكَ﴾: لقب تارخ ﴿نُرِيۤ﴾: نبصر هذا حكاية عن الماضي.
﴿إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ﴾: رُبُوبيته، أي: عرفناه دلائل ربوبيته.
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبها ليستدل.
﴿وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ﴾: سترة بالظلمة.
﴿اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا﴾: الزهرة أو المشتري.
﴿قَالَ﴾: حجة على قومه.
﴿هَـٰذَا رَبِّي﴾: قوم من ينصف خمه عالماً ببطلانه، ثم يكر عليه فيبطله بالحُجَّة، فقوله هذا للاستدلال والحجة بقرينة:﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ﴾[الأنعام: ٨٣]: إلى آخره، و ﴿يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ﴾، وكان قومه عابدي تمثال الكواكب.
﴿فَلَمَّآ أَفَلَ﴾: غاب.
﴿قَالَ لاۤ أُحِبُّ﴾: عبادة.
﴿ٱلآفِلِينَ﴾ لتغيرهم واحتج بالأفوال لا البزوغ لتعدد دلالته لأنه انتقال مع احتجاب بالأستار.
﴿فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا﴾: طالعاً ﴿قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّالِّينَ﴾: تعريض لقومه بضلالتهم.
﴿فَلَماَّ رَأَى ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا﴾: ذَكّرهُ لتذكيره ﴿رَبِّي هَـٰذَآ أَكْبَرُ﴾: جرماً وضوءاً.
﴿فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾: من الأجرام المفتقرة إلى مُحْدث.
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ﴾: أَخْلصتُ ديني.
﴿لِلَّذِي فَطَرَ﴾: أبدَعَ بلا سَبْق مثالٍ ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ﴾: حَالَ كوني.
﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الباطل.
﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: أي: منكم.
﴿وَحَآجَّهُ﴾: جادله.
﴿قَوْمُهُ﴾: في التوحيد وخوفوه من آلهتهم.
﴿قَالَ أَتُحَٰجُّوۤنِّي فِي﴾: وَحْدانيَّة ﴿ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾: إليها.
﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾: بالله في وقت.
﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً﴾: من المكروه يصيبني من جهتها.
﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾: فتتركوا الشِّركْ ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ﴾: مع أنه جماد.
﴿وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ﴾: التحقيق بالخوف عنه.
﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ﴾ بإشراكه ﴿سُلْطَٰناً﴾: حُجَّةً ﴿فَأَيُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: من الموحد والمشرك.
﴿أَحَقُّ بِٱلأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: ما يجب الخوف عنه.
﴿أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّيۤ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * وَكَذَلِكَ﴾: لقب تارخ ﴿نُرِيۤ﴾: نبصر هذا حكاية عن الماضي.
﴿إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ﴾: رُبُوبيته، أي: عرفناه دلائل ربوبيته.
﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: أو عجائبها ليستدل.
﴿وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ﴾: سترة بالظلمة.
﴿اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا﴾: الزهرة أو المشتري.
﴿قَالَ﴾: حجة على قومه.
﴿هَـٰذَا رَبِّي﴾: قوم من ينصف خمه عالماً ببطلانه، ثم يكر عليه فيبطله بالحُجَّة، فقوله هذا للاستدلال والحجة بقرينة:﴿ وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ﴾[الأنعام: ٨٣]: إلى آخره، و ﴿يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ﴾، وكان قومه عابدي تمثال الكواكب.
﴿فَلَمَّآ أَفَلَ﴾: غاب.
﴿قَالَ لاۤ أُحِبُّ﴾: عبادة.
﴿ٱلآفِلِينَ﴾ لتغيرهم واحتج بالأفوال لا البزوغ لتعدد دلالته لأنه انتقال مع احتجاب بالأستار.
﴿فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا﴾: طالعاً ﴿قَالَ هَـٰذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّالِّينَ﴾: تعريض لقومه بضلالتهم.
﴿فَلَماَّ رَأَى ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا﴾: ذَكّرهُ لتذكيره ﴿رَبِّي هَـٰذَآ أَكْبَرُ﴾: جرماً وضوءاً.
﴿فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يٰقَوْمِ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾: من الأجرام المفتقرة إلى مُحْدث.
﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ﴾: أَخْلصتُ ديني.
﴿لِلَّذِي فَطَرَ﴾: أبدَعَ بلا سَبْق مثالٍ ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ﴾: حَالَ كوني.
﴿حَنِيفاً﴾: مائلا عن الباطل.
﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: أي: منكم.
﴿وَحَآجَّهُ﴾: جادله.
﴿قَوْمُهُ﴾: في التوحيد وخوفوه من آلهتهم.
﴿قَالَ أَتُحَٰجُّوۤنِّي فِي﴾: وَحْدانيَّة ﴿ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾: إليها.
﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾: بالله في وقت.
﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً﴾: من المكروه يصيبني من جهتها.
﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾: فتتركوا الشِّركْ ﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ﴾: مع أنه جماد.
﴿وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ﴾: التحقيق بالخوف عنه.
﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ﴾ بإشراكه ﴿سُلْطَٰناً﴾: حُجَّةً ﴿فَأَيُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ﴾: من الموحد والمشرك.
﴿أَحَقُّ بِٱلأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: ما يجب الخوف عنه.