جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٥٦٨- تقديره : " لا أخاف ضرر الآلهة إلا في حالة واحدة من الحالات وهو أن يشاء الله أن يضرني "، فإن الله تعالى إذا يشاء ذلك وقع كما يشاء الإضرار بالحجر لزيد فيقع عليه أو غير ذلك من أنواع الضرر.
" فأن " مع الفعل بتأويل المصدر، والمصدر في تأويل اسم المفعول المنصوب على الحال والاستثناء، تقديره : " لا أخافهم إلا مشوءا ضري منهم "، فتكون الحال من الفاعل وهو الرسول صلى الله عليه وسلم. ولك أن تجعله حالا من المفعول الذي هو " ما " الموصولة. ( الاستغناء : ٥٤٢ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى