تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَحَآجَّهُ قَوْمُهُ﴾ خاصمه قومه فِي آلِهَتهم وخوفوه بهَا لكَي يتْرك دين الله ﴿قَالَ﴾ إِبْرَاهِيم ﴿أتحاجوني فِي الله﴾ أتخاصموني فِي دين الله لقبل آلِهَتكُم وتخوفوني بهَا لكَي أترك دين رَبِّي ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ رَبِّي لدينِهِ ﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾ من الْأَصْنَام ﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً﴾ نزوع الْمعرفَة من قلبِي فَأَخَاف مِمَّا تخافون ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ علم رَبِّي أَنكُمْ على غير الْحق ﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ تتعظون فِيمَا أَقُول لكم من النَّهْي