أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَحَآجَّهُ﴾ جادله ﴿قَوْمِهِ﴾ فيما قاله ﴿قَالَ أَتُحَاجُّونِّي﴾ أتجادلونني ﴿فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي﴾ إلى معرفته ﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾ في عبادته ﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيْئاً﴾ أي إلا أن يشاء الله تعالى أن يبتليني بشيء من المكروه؛ فلا اعتراض لي عليه؛ إذ أنني ملكه وصنع يده؛ يفعل بي ما يشاء، ويحكم فيّ بما يريد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى