تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به﴾ يعني : أصنامهم التي كانوا يعبدون.
قال محمد : ذكر أبو عبيد أن نافعا قرأ ﴿أتحاجوني﴾ بتخفيف النون(١) ومثله :﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد﴾ [الزمر: ٦٤] قال : وقرأهما أهل العراق مثقلتين ( أتحاجوني، وتأمروني ).
قال أبو عبيد : وكذلك القراءة عندنا بتثقيلهما ؛ لأن الأصل أن يكون بنونين : نون الفعل، ونون اسم الفاعل فلما كتبتا في المصحف على نون واحدة، لم يكن إلى الزيادة سبيل، فثقلوا النون، لتكون المتروكة مدغمة، قال : وإنما كره التثقيل من كرهه فيما نرى للجمع بين الساكنين وهي الواو والنون المدغمة فحذفوها.
قوله :﴿وسع ربي كل شيء علما﴾ قال قتادة : يعني : ملأ ربي.
١ وهي قراءة ابن عامر انظر / النشر (٢/٢٠٩ – ٢٦٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى