الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وحاجه قومه﴾ جادلوه وخاصموه في تركه آلهتهم وعبادة الله وخوفوه أن تصيبه آلهتهم بسوء فقال ﴿أتحاجوني في الله﴾ أي في عبادته وتوحيده ﴿وقد هدان﴾ بين لي ما به اهتديت ﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾ من الأصنام أن تصيبني بسوء ﴿إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ إني لا أخاف إلا مشيئة الله أن يعذبني ﴿وسع ربي كل شيء علما﴾ علمه علما تاما ﴿أفلا تتذكرون﴾ تتعظون وتتركون عبادة الأصنام