زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ﴾ ولدا لصلبه ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ ولدا لإسحاق ﴿كَلاَّ﴾ من هؤلاء المذكورين ﴿هَدَيْنَا﴾ أي : أرشدنا.
قوله تعالى :﴿وَمِن ذُرّيَّتِهِ﴾ في " هاء الكناية "، قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى نوح ؛ رواه أبو صالح عن ابن عباس، واختاره الفراء، ومقاتل، وابن جرير الطبري.
والثاني : إلى إبراهيم، قاله عطاء. وقال الزجاج : كلا القولين جائز، لأن ذكرهما جميعا قد جرى، واحتج ابن جرير للقول الأول بأن الله تعالى، ذكر في سياق الآيات لوطا، وليس من ذرية إبراهيم. وأجاب عنه أبو سليمان الدمشقي بأنه يحتمل أن يكون أراد : ووهبنا له لوطا في المعاضدة والنصرة، ثم قوله :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ﴾ من أبين دليل على أنه إبراهيم، لأن افتتاح الكلام إنما هو بذكر ما أثاب به إبراهيم. فأما " يُوسُفَ " فهو اسم أعجمي. قال الفراء :" يُوسف ". بضم السين، من غير همز، لغة أهل الحجاز، وبعض بني أسد يقول :" يؤسف "، بالهمز، وبعض العرب يقول :" يُوسفَ " بكسر السين، وبعض بني عُقيل يقول :" يُوسفَ " بفتح السين.
قوله تعالى :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ﴾ أي : كما جزينا إبراهيم على توحيده وثباته على دينه، بأن رفعنا درجته، ووهبنا له أولادا أنبياء أتقياء، كذلك نجزي المحسنين.
قوله تعالى :﴿وَمِن ذُرّيَّتِهِ﴾ في " هاء الكناية "، قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى نوح ؛ رواه أبو صالح عن ابن عباس، واختاره الفراء، ومقاتل، وابن جرير الطبري.
والثاني : إلى إبراهيم، قاله عطاء. وقال الزجاج : كلا القولين جائز، لأن ذكرهما جميعا قد جرى، واحتج ابن جرير للقول الأول بأن الله تعالى، ذكر في سياق الآيات لوطا، وليس من ذرية إبراهيم. وأجاب عنه أبو سليمان الدمشقي بأنه يحتمل أن يكون أراد : ووهبنا له لوطا في المعاضدة والنصرة، ثم قوله :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ﴾ من أبين دليل على أنه إبراهيم، لأن افتتاح الكلام إنما هو بذكر ما أثاب به إبراهيم. فأما " يُوسُفَ " فهو اسم أعجمي. قال الفراء :" يُوسف ". بضم السين، من غير همز، لغة أهل الحجاز، وبعض بني أسد يقول :" يؤسف "، بالهمز، وبعض العرب يقول :" يُوسفَ " بكسر السين، وبعض بني عُقيل يقول :" يُوسفَ " بفتح السين.
قوله تعالى :﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ﴾ أي : كما جزينا إبراهيم على توحيده وثباته على دينه، بأن رفعنا درجته، ووهبنا له أولادا أنبياء أتقياء، كذلك نجزي المحسنين.