أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿على العالمين﴾ : أي عالمي زمانهم لا على الإِطلاق، لأن محمداً ﷺ أفضل الأنبياء.
المعنى :
والمجموعة الثالثة والأخيرة في الآية الثالثة ( ٨٦ ) وهم إسماعيل واليسع ويونس ولوط لم يغلب عليهم وصف به المجموعتان الأولى والثانية، لأنهم وسط بين المجموعتين، فذكر تعالى أن كل واحد منهم فضله على عالمي زمانه، وكفى بذلك شرفاً وكرماً وخيراً.