زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُوْلَائِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾ يعني النبيين المذكورين.
وفي قوله تعالى :﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ قولان :
أحدهما : بشرائعهم وبسننهم فاعمل، قاله ابن السائب.
والثاني : اقتد بهم في صبرهم، قاله الزجاج. وكان ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، يثبتون الهاء من قوله :﴿اقْتَدِهْ﴾ في الوصل ساكنة. وكان حمزة، وخلف، ويعقوب، والكسائي عن أبي بكر، واليزيدي في اختياره، يحذفون الهاء في الوصل. ولا خلاف في إثباتها في الوقف، وإسكانها فيه.
قوله تعالى :﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ يعني على القرآن. والذكرى : العظة. والعالمون ها هنا : الجن والإنس.
وفي قوله تعالى :﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ قولان :
أحدهما : بشرائعهم وبسننهم فاعمل، قاله ابن السائب.
والثاني : اقتد بهم في صبرهم، قاله الزجاج. وكان ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، يثبتون الهاء من قوله :﴿اقْتَدِهْ﴾ في الوصل ساكنة. وكان حمزة، وخلف، ويعقوب، والكسائي عن أبي بكر، واليزيدي في اختياره، يحذفون الهاء في الوصل. ولا خلاف في إثباتها في الوقف، وإسكانها فيه.
قوله تعالى :﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ يعني على القرآن. والذكرى : العظة. والعالمون ها هنا : الجن والإنس.