التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أولئك الذين هدى الله﴾ إشارة إلى الأنبياء المذكورين.
﴿فبهداهم اقتده﴾ استدل به من قال إن شرع من قبلنا شرع لنا فأما أصول الدين : من التوحيد والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، فاتفقت فيه جميع الأمم والشرائع وأما الفروع ففيها وقع الاختلاف بين الشرائع والخلاف هل يقتدي النبي ﷺ فيها بمن قبله أم لا ؟ والهاء في اقتده للوقف فينبغي أن تسقط في الوصل، ولكن من أثبتها فيه راعى ثبوتها في خط المصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى